التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق
ثنتين، وهي هذه السنة، وهي سنة إحدى من التاريخ قدم النَّبِيّ ﷺ فنزل فِي بني عَمْرو بْن عوف ثلاث ليال - وبعض الناس يَقُولُ: أكثر - فأتخذ فيهم مسجدا فأَسَّسه بيده، وهو الذي ذكر اللَّه فِي القرآن أَنَّهُ أُسِّسَ عَلَى تقوى من اللَّه ورضوان.
١٣٧٩/أ]- حَدَّثَنا [ق/٦٠/ب] ... إبراهيم ...
١٣٧٩/ب]- ... أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، عَنْ هند بْن سَعْد بْن سَهْل بْن حُنَيْف: أقام رَسُول اللَّهِ ﷺ بقباء فِي بني عَمْرو بْن عوف يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، ويوم الخميس، وأسس مسجدهم ثُمَّ أخرجه اللَّه من بَيْنَ أظهرهم، وبنو عَمْرو بْن عوف يقولون: إِنَّهُ قد مكث فيها أكثر من ذلك فالله أعلم، ثُمَّ أدركت النَّبِيّ ﷺ الجمعة فِي بني سالم بْن عوف فصلاها فِي المسجد الذي ببطن الوادي فكانت أول جمعة صلاها بالْمَدِيْنَة.
١٣٧٩/ج- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ركب يوم الجمعة فمر على بني سال