التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق
قدوم النَّبِيّ ﷺ الْمَدِيْنَة
١٣٧٤- وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّه ﷺ الْمَدِيْنَة يوم الاثنين لهلال شَهْر ربيع الأَوَّلِ:
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ.
١٣٧٥- وأما مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ؛ فَقَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ لثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول يوم لاثنين.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَرٍ، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ.
١٣٧٦- ودخلها ﷺ حِينَ ارتفع الضحى، فالتأريخ من مقدم رَسُول اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة.
١٣٧٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ: إنَّ النَّبِيّ ﷺ قَدِمَ الْمَدِيْنَة فِي شَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وإنَّ النَّاسَ أرَّخُوا لأَوَّلِ السَّنَةِ؛ وَإِنَّمَا أرَّخ النَّاسُ لِمَقْدِمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
١٣٧٨- وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، عَنْ قُرَّة بْن خَالِدٍ، عَنِ ابن سيرين، قَالَ: فكان أول من أرَّخ الناس فِي الإسلام لمهاجر النَّبِيّ ﵇، فقال الناس: سنة إحدى، وسن