فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ
الجواب: وصل إلى كتابكم المؤرخ ٢٦ - ٨ - ١٣٧٥هـ وعلمت ماذكرتم حول التماسكم السعي في إغلاق باب الجلوس للقضاء في رمضان.
وأفيدكم أنني لا أرى ذلك موافقاً؛ لأن ذلك تعطيلاً لأمور المسلمين، والقضاء بهذه المثابة علم صالح، وجهاد ولايخفاكم ماورد في فضل قضاء حوائج المسلمين نرجو الله ﵎ أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(بخط مدير مكتبة الخاص)
(١١٦١ - صيانة المسجد عن عدل السيول عليه)
من محمد بن إبراهيم إلى المكرمين جماعة مسجد الرشودي سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، وبعد: -
فقد بلغني أن بعض الناس صرف سيل الشارع إلى خلوة مسجدكم خشية دخول السيل إلى البيوت، وذلك أيام عيد الأضحى عام ١٣٨٤هـ محتجاً بأن حرمة الأنفس أعظم من حرمة المسجد، فتعجبت لذلك واستنكرته؛ لأن المساجد بيوت الله، وقد قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) (١) وعن عائشة ﵂ قالت: " أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدور وأن تطيب وتتنظف " رواه الإمام أحمد. وفي الحديث أن النبي ﷺ قال: " عرضت علي أجور أمتي فرأيت فيها القذاة يخرجها الرجل من المسجد " (٢) . ولهذا قال العلماء رحمهم