مآثر الإنافة في معالم الخلافة
Printed page ٣/ ٢١٢
وَفِي رِوَايَة إِنَّمَا كتب أَولا هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ لتميم بن أَوْس الدَّارِيّ إِن لَهُ قَرْيَة حبرًا وَبَيت عينون قريتها كلهَا سهلها وجبلها ماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لَا يحاقه فِيهَا أحد وَلَا يلجه عَلَيْهِم أحد بظُلْم فَمن طَلَبهمْ أَو أَخذ من أحدهم شَيْئا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ وَكتب عَليّ
وروى الْحَافِظ بن مَنْدَه نَحوه فَصَارَ ذَلِك أسلوبا ينسج على منواله
قلت وَيُقَال إِن الرقعة مَوْجُودَة عَن التميميين بِبَلَد الْخَلِيل إِلَى الْآن فِي رقْعَة أَدَم
وَهَذِه نُسْخَة مقاطعة
كتب بهَا أَبُو اسحاق الصابي عَن الْمُطِيع لله بإقطاع أَرض إقطاع تمْلِيك وَهِي