Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة الفصل الأول

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ٣/ ٣٣٤

الْبَاب السَّابِع

فِي ذكر أَوَائِل منسوبة إِلَى الْخُلَفَاء وغرائب وملح وأعاجيب تتَعَلَّق بهم وَفِيه فصلان

الْفَصْل الأول

فِي ذكر نبذة من الْأَوَائِل المنسوبة إِلَيْهِم

أول من بُويِعَ بالخلافة أَبُو بكر الصّديق بعد وَفَاة النَّبِي ﷺ وَقد مر ذكر ذَلِك فِي الْبَاب الأول فِي الْكَلَام على الطّرق الَّتِي تَنْعَقِد بهَا الْخلَافَة وَهُوَ أول خَليفَة ولى وَأَبوهُ حَيّ فَقيل لِأَبِيهِ أبي قُحَافَة اسْتخْلف أَبُو بكر قَالَ أقرَّت بذلك بَنو قصي قيل نعم قَالَ يفعل الله مَا يَشَاء وبقى أَبُو قُحَافَة بعد وَفَاة أبي بكر ﵁ سِتَّة أشهر وَأَيَّام ثمَّ توفى فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة

وَهُوَ أول من عهد بالخلافة عهد بهَا لعمر بن الْخطاب وَقد مر ذكره فِي الْبَاب الأول أَيْضا

وَهُوَ أول من جمع الْقُرْآن حِين قتل الْقُرَّاء بِالْيَمَامَةِ فِي