المغرب في ترتيب المعرب - ط الكتاب العربي
حَدِيثِ التَّعَوُّذِ مِنْ شَرْحِ الْمُخْتَصَرِ وَكَذَا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِي فِي حَدِيثِ التَّشَهُّدِ.
[النُّونُ مَعَ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ]
(ن ح ب): (نَحَبَ) بَكَى نَحِيبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَعَنْ أَبِي عَمْرٍو (النَّحْبُ) صَوْتٌ وَفِي الصِّحَاحِ (النَّحِيبُ) رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْبُكَاءِ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ فَسُمِعَ نَحِيبُهُ.
(ن ح ر): (النَّحْرُ) الطَّعْنُ فِي نَحْرِ الْبَعِيرِ مِنْ بَابِ مَنَعَ (وَمِنْهُ) يَوْمُ النَّحْرِ عَلَى التَّغْلِيبِ وَقِيلَ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ ﵇ هَمَّ فِيهِ بِنَحْرِ وَلَدِهِ وَهَذَا مَجَازٌ (وَعَلَيْهِ) حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ إنِّي جَعَلْتُ وَلَدِي نَحِيرًا أَيْ نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَهُ وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ.
(ن ح ز): (النَّحْزُ الدَّقُّ) فِي الْمِسْحَقِ (وَمِنْهُ) الْمِنْحَازُ.
(ن ح ل): (نَحَلَهُ) كَذَا أَيْ أَعْطَاهُ إيَّاهُ بِطِيبَةٍ مِنْ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ (نَحَلَ) عَائِشَةَ ﵂ جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا وَقِيلَ الْمُرَادُ التَّسْمِيَةُ لَا التَّسْلِيمُ لِأَنَّهُ قَالَ بَعْدُ لَمْ تَكُونِي قَبَضْتِهِ وَالنُّحْلَى (وَالنِّحْلَةُ) وَالنُّحْلُ الْعَطِيَّةُ وَمِنْهُ ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً﴾ [النساء: ٤].
(ن ح م): (النَّحَمَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ الصَّوْتُ (وَمِنْهَا) لَقَبُ نُعَيْمٍ النَّحَّامِ أَحَدِ الصَّحَابَةِ وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحَمَةً مِنْ نُعَيْمٍ.
[النُّون مَعَ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ]
(ن خ خ): (النَّخَّةُ) فِي ك س.
(ن خ ر): (الْمَنْخِرُ) خَرْقُ الْأَنْفِ وَحَقِيقَتُهُ مَوْضِعُ النَّخِيرِ وَهُوَ مَدُّ النَّفَسِ فِي الْخَيَاشِيمِ.
(ن خ س): (نَخَسَ) الدَّابَّةَ نَخْسًا مِنْ بَابِ مَنَعَ إذَا طَعَنَهَا بِعُودٍ أَوْ نَحْوِهِ وَمِنْهُ (نَخَّاسُ) الدَّوَابِّ دَلَّالُهَا (وَفِي الْحَدِيثِ) «إنْ قَدَرْتُمْ عَلَى فُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ فَإِنَّهُ نَخَسَ بِزَيْنَبِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﵌» أَيْ نَخَسَ دَابَّتَهَا وَيُنْشَدُ