استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره
Printed page ٨٨
ـ
مسألة الاستنباط والمعنيين به:
عند قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [سورة النساء: ٨٣] (١).
ـ
مسألة التحية:
عند قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [سورة النساء: ٨٦]، قال: "علم من الآية الجواب عن التحية له مرتبتان: أدناهما ردها بعناية، وأعلاهما الجواب عنها بأحسن منها، فالمجيب مخير، ولا دليل على هذه التفرقة من لفظ الآية ولا من السنة" (٢).