استنباطات محمد رشيد رضا في تفسيره
ـ
مقاصد الشريعة:
عند قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [سورة الأنعام: ١٦٤]، قال: "وهي قاعدة من أصول دين الله تعالى الذي بعث به جميع رسله، وهادية للبشر إلى ما تتوقف عليه سعادتهم الدنيوية والأخروية" (١) (٢).
ـ
قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح:
عند قوله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى﴾ [سورة البقرة: ٢٦٣]، قال: "إن هذه الآية مقررة لقاعدة: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" التي هي من أعظم قواعد الشريعة" (٣).
ـ
مسائل حفظ الحقوق، كحفظ المال:
عند قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٣]، قال: "إن في جعل عدم وجدان الكاتب مقيدا بحال السفر إشارة إلى أنه ليس من شأن مواطن الإقامة أن تكون خلوا من الكتاب" (٤) (٥).
وغيرها من المسائل، كمسألة بطلان التقليد (٦)، ومسألة اتباع الدليل (٧)، غيرها من المسائل.
أما استنباطات الشيخ محمد رشيد رضا الفقهية فقد تنوعت وشملت بعض أبوب الفقه.
•