فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
وذكر مسلم حديث عمر بن الخطاب الذي فيه: أن جبريل سأل رسول الله ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان، ثم سأله عن الساعة، فقال ﷺ: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله: (٢) » .
وفي الحديث الصحيح أن أم العلاء الأنصارية -وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ أخبرته أن عثمان بن مظعون طار لهم في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت أم العلاء: فاشتكى عثمان ﵁ عندنا فمرضته حتى إذا توفي وجعلناه في أثوابه، فدخل علينا النبي ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله ﷺ: «وما يدريك أن الله أكرمه، قالت: قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي