فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
احترام المسجد عن لغو الكلام
السؤال الأول من الفتوى رقم (٨٤٢٤)
س١: في يوم من الأيام في شهر رمضان المبارك -لا أعلم بالضبط- رأيت سكان هذه القرية وهم قبيلتي يجتمعون في المسجد لأمر دنيوي بخصوص أراض، فجلست في هذا الاجتماع ورأيت بعض الرجال يشتم بعضا، يسبه ويسب أباه، وقد أحدثوا أصواتا لا ترضي الله ﷾، فما رأيكم في هذا الأمر، علما بأنني قد قلت لهم امتنعوا عن التشويش في المسجد، وهذه من آداب المساجد؟
ج١: المساجد بنيت لذكر الله تعالى، فلا يجوز اتخاذها للأمور الدنيوية، قال تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (١) ذكر ابن كثير ﵀ في تفسيره عن ابن عباس ﵄ في هذه الآية الكريمة، قال: نهى الله سبحانه عن اللغو فيها، قال قتادة: هي هذه المساجد، أمر الله ﷾ ببنائها وعمارتها ورفعها وتطهيرها، وقد ثبت أن النبي ﷺ قال في شأن المساجد: «إنما بنيت لذكر الله والصلاة فيها وقراءة القرآن (٢) » .