Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى وضع المآذن في المساجد وبناء القبور فيها

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٦/ ٢٦٠

السؤال السابع من الفتوى رقم (٥٣١٦)

س٧: ما حكم الإسلام في الصلاة في المسجد الذي فيه بعض القبور؛ لأن بعض الناس يقولون: يجوز؛ يستدلون بمسجد النبي ﵊، ويستدلون بالآية التي في سورة الكهف: ﴿قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا﴾ (١) هل هذا دليل في بناء المساجد على القبور، وهل تجوز الصلاة فيها؟ إذا قلت له: بناء المساجد على القبور، وقلت لهم حديث رسول الله ﷺ «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (٢) » - يقول لك: هذا نزل في حق اليهود، ونحن لسنا مثلهم فهم كانوا يعبدون من فيها، ونحن لا نعبدها ولكن نتبرك بهم.

أفتونا في ذلك فإن الأمر فيه اختلاف شديد، وبعض الناس يتعدى مساجد كثيرة ليذهب إلى هذا المسجد الذي فيه الضريح ليصلي فيه، فما رأيكم في تلك الصلاة؟

ج٧: يحرم اتخاذ المساجد على القبور؛ لما ثبت في الحديث المتفق على صحته أن النبي ﷺ قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (٣) » .

والنبي ﷺ دفن خارج المسجد في بيت عائشة ﵂، فالأصل في مسجد الرسول أنه بني لله تعالى ولم يبن على