Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى مدى صحة الحديث الذي ورد في مسح الوجه بالكفين بعد الدعاء

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٤/ ٤٤٤

س٢: ما

مدى صحة الحديث الذي ورد في مسح الوجه بالكفين بعد الدعاء

سواء في القنوت أم غيره، أو النفث فيهما ثم المسح بهما على سائر الجسم أو بعضه عند آية مناسبة يرفع فيها أكف الضراعة إلى الله، وما رأيكم بجواز ذلك أو عدمه؟

ج٢: أولا: عند ابن ماجه: «إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك، ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح بهما وجهك (١) » رواه ابن ماجه عن ابن عباس ﵄، وذكره السيوطي في [الجامع الصغير] ورمز له براموز الحسن، ولكن قال ابن الجوزي: لا يصح، فيه صالح بن حسان متروك، وقال ابن حبان: كان صاحب قينات وسماع، وكان يروي الموضوعات عن الأثبات، وضعفه أحمد وابن معين وأبو داود وأبو حاتم والدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث متروك.

ثانيا: نصه عند الترمذي هكذا: قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى وإبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا: حدثنا حماد بن عيسى الجهني عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي، عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (٢) » ،