فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان
السؤال الخامس من الفتوى رقم (٤٢٤٦) :
س٥: ما معنى قول النبي ﷺ: «إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» ؟
ج٥: هذا الحديث رواه ابن ماجه عن أبي ذر الغفاري ﵁ عن النبي ﷺ، ورواه الطبراني في [الكبير] والحاكم في [المستدرك] ، كلاهما عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما، وقال أبو حاتم: لا يثبت، نقله عنه الحافظ ابن حجر في [بلوغ المرام] ، ورواه الطبراني في [الكبير] عن ثوبان ﵁ مولى النبي ﷺ، لكن بسند ضعيف، كما قال الهيثمي في [مجمع الزوائد] ، الخطأ -هنا-: ضد العمد، والنسيان: ضد الذكر والحفظ، ومعناه: أن الله تعالى أكرم نبيه محمدا ﷺ في أمته بأن لا يؤاخذ أحدا منهم ارتكب محظورا أو ترك واجبا خطأ أو نسيانا لا يكون بذلك في حكمه تعالى آثما.
أما بالنسبة لاستدراك ما أخطأ فيه من الواجبات أو نسيه وما يلزمه من أجل فعل المحظورات فذلك يرجع إلى الأدلة التفصيلية، فقد يلزمه بعض الأحكام كالدية والكفارة في القتل خطأ، واستدراك ما نسيه أو أخطأ فيه كسجود السهو وقضاء الصلاة المنسية، وجزاء