Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى تفسير قوله تعالى فلما قضينا عليه الموت

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ٣٦٢

س١٢: قال في آية: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ (١) من سورة سبأ، بأن المراد بدابة الأرض رحبعام بن سليمان لضعف مملكة سليمان في عهده والمراد بكلمة منسأته نفوذه؟

ج١٢: القرآن نزل بلغة العرب، وبها تعرف مقاصده وتفهم معانيه، ولم يعهد في اللغة العربية التعبير بالدابة عن إنسان بعينه لضعفه، ولا التعبير بالمنسأة عن النفوذ، وإنما الذي عهد فيها التعبير بالدابة عن كل ما دب على وجه الأرض أو عن ذوات الأربع وليست هنا قرينة تصرفها إلى شخص معين كرحبعام بن سليمان