Skip to content

صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال الخالق في أسماء الله الحسنى

صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال

حسين بن محمد المهدي

Printed page ١/ ١٠٠

حتى إذا برزتْ بالكون أعيننا.........علمت بالكونِ قطعاً أنه الخالق (١)

الخالق في أسماء الله الحسنى

الخالق لكل شيء وموجده من العدم هو الله ﷾ وما سواه مخلوق مربوب له, لا خالق غيره, وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (٢) .

وقال القرطبي: الخالق نطق به التنزيل وتكرر في القرآن, وجاء في حديث أبي هريرة الذي خرجه الترمذي (الخالق) وعند غيره (الخلاق) عوضاً من الخالق, وكلاهما أجمعت عليه الأمة. (٣)

وقال القحطاني: الخالق، البارئ، المصوِّر، الخلاق, الذي خلق جميع الموجودات وبرأها، وسواها بحكمته، وصورها بحمده وحكمته، وهو لم يزل، ولا يزال على هذا الوصف العظيم. (٤)

وقد يرد الخلق في كلام العرب بمعنى الكذب, قال زهير:

فَلأَنتَ تَفري ما خَلَقتَ وَبَعضُ ... القَومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفري