Skip to content

صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال علم الله جل وعلا علم تفرده به

صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال

حسين بن محمد المهدي

Printed page ١/ ٤٤

فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ (١) ، وفي سورة فاطر يقول سبحانه: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ (٢) ، ولا يخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر وتخفيه الصدور.

علم الله جل وعلا علم تفرده به

أإن علم الحق ﷾ ليس كعلم المخلوقين لأنه يشمل جميع المعلومات، ويحيط بجميع المخلوقات فلا يخلو عن علمه مكان ولازمان بخلاف علم العبد.

ب علم الله جل وعلا لا يتغير بتغير المعلومات، ولا يتأثر بتعاقب الأزمنة والأوقات.

ج علم الله ﷾ غير مستفاد من الحواس ولا من الفكر بخلاف العبد.

د علم الله جل وعلا ضروري الثبوت ممتنع الزوال، لأنه جل وعلا كما اخبر عن نفسه: ﴿لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ﴾ (٣) ، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ (٤) ، وعلم العبد جائز الزوال.

هـ

و