Skip to content

شرح «نيل المنى» في نظم «الموافقات للشاطبي» المسألة الرابعة

شرح «نيل المنى» في نظم «الموافقات للشاطبي»

مولود السريري

Printed page ٤/ ١٦

٢٧٥٢ - وَهَذِهِ قَاعِدَةٌ مُسَلَّمَهْ … لَا كِنَّ هَذَا سِيقَ كالْمُقَدِّمَهْ

"

المسألة الثانية

"

٢٧٥٣ - سُؤَالُ مَنْ جَوابُهُ لَا يُعْتَبَرْ … فِي الشرْعِ لَا يَصِحُّ مِنْ حَيْثُ النَّظَرْ

٢٧٥٤ - لِأنَّ مَنْ يَسْأَلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ … يَقُولُ عَلِّمْنِيَ مَا لَ اتَعْلَمُ

٢٧٥٥ - لَا كِنْ إِذَا تَعَيَّنَ السُّوَالُ … كانَ لِمَنْ يَدْرِي لَهُ اسْتِقْلَالُ

٢٧٥٦ - فَإِنْ يَكُنْ فِي نَظَرٍ قَدِ اتَّحَدْ … فَذَاكَ لَا إِشْكَالَ فِي أَنْ يُعْتَمَدْ

٢٧٥٧ - وَمَعْ تَعَدُّدٍ فَفِي الأصُولِ … خُيِّرَ أَوْ صُدَّ عَنِ الْمَفْضُولِ

٢٧٥٨ - هَذَا إِذَا لَمْ يَعْرِفِ الأقْوَالَا … فِي الْحُكْمِ قَبْلَ أَنْ أَرَى السُّوَالَا

٢٧٥٩ - وَبَعْدَ عِرْفَانٍ بِهَا التَّرْجِيحُ … حَتْمٌ وَقَدْ مَرَّ لِذَا التَّصْحِيحُ

"

المسألة الثالثة

"

٢٧٦٠ - وَحَيْثُمَا التَّرْجِيحُ قَدْ تَعَيَّنَا … فَهْوَ عَلَى نَوْعَيْنِ قَدْ تَبَيَّنَا

٢٧٦١ - نَوْعٌ يَعُمُّ وَهْوَ فِي الأصُولِ … مُقَرَّرُ الْجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيلِ

٢٧٦٢ - لَاكِنْ هُنَا مَعْنىً حَفِيٌّ يَبْرُزُ … وَيَنْبَغِي فِي شَأْنِهِ التَّحَرُّزُ

٢٧٦٣ - وَهْوَ خُرُوجُ مُعْمِلِي التَّرْجِيحِ … فِيهِ إِلَى التَّنْقِيصِ وَالتَّقْبِيحِ

٢٧٦٤ - وَذَاكَ غَيْرُ السَّنَنِ الْمَأْثُورِ … وَرُبَّمَا أَدَّى إِلَى أُمُورِ

٢٧٦٥ - مِنَ التَّغَالِي وَمِنَ التَّنَازُعِ … أَوِ التَّعَصُّبِ أَوِ التَّقَاطُعِ

٢٧٦٦ - وَإِنَّمَا التَّرْجِيحُ بِالْفَضَائِلِ … وَبِالْمَزِيَّاتِ مِنَ الدَّلَائِلِ

٢٧٦٧ - وَأَصْلُهُ السُّنَّةُ وَالْكِتَابُ … فَمِنْهُمَا لِحُكْمِهِ اقْتِضَابُ

٢٧٦٨ - وَنَوْعُهُ الثَّانِي الذِي يَخُصُّ … يُذْكَرُ فِي بَابٍ بِهِ يَخْتَصُّ

"

المسألة الرابعة

"

٢٧٦٩ - مَنْ حَصَلَتْ فِيهِ عَلَى اسْتِيفَاءِ … شُرُوطُ الانْتِصَابِ لِلإِفْتَاءِ