Skip to content

أهداف التربية الإسلامية الباب الثاني: تربية الفرد المسلم أو الإنسان الصالح الفصل الرابع: معنى العمل الصالح في التربية الإسلامية

أهداف التربية الإسلامية

ماجد عرسان الكيلاني

Printed page ٥١

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ [الجاثية: ٢١] .

والمبدأ الخامس، هو ضرورة الإعداد والتربية والتدريب على "العمل الصالح" وتوفير بيئاته ومؤسساته وأساليبه وخبراته. إذ لا يتصور أن يترك بروز "العمل الصالح" لجهود الأفراد وحدهم، أو للمحاولات التلقائية، والخبرات السطحية الساذجة، أو للمؤسسات التقليدية، والجماعة والآبائية، والطرق، والزوايا وأمثالها. ولذلك ورد "العمل الصالح" في القرآن والحديث مقرونا بالإيمان والعلم والحكمة، والجهد المتواصل والتعاون الجماعي على البر والتقوى، وعدم التعاون على الإثم، والعدوان بينما اقترن "العمل السوء" بالجهل والكسل، وما يفرزانه من كفر ونفاق وترف.