مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٣/ ١٤١
وقال تعالى في نكاح الولد زوجة أبيه، وهو من أقبح الزنى: -
﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (١) فانظر وصفه تعالى فاحشة الزنى بكونها فاحشة ومقتا وسوء سبيل، واعلم أن مراتب القبح ثلاثة: عقلي، وشرعي، وعادي.
فقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾ (٢) إشارة للقبح العقلي.
وقوله تعالى: ومقتا إشارة للقبح الشرعي.
وقوله تعالى: ﴿وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ (٣) إشارة للقبح العادي، ومن جمع هذه الوجوه الثلاثة فقد بلغ الغاية في القبح.