مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٢/ ٩٥
فتوى برقم ١٧٦٠ وتاريخ ٢٩/ ١٢ / ١٣٩٧ هـ
السؤال الأول: إذا أراد المسلم أن يصلي على النبي وقال ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١) هل هذه بدعة أم لا؟
الجواب: إن قرأ المسلم هذه الآية ليرشد من حوله إلى
فضيلة الصلاة والسلام على النبي
ﷺ وينبههم إلى ذلك حتى يحرصوا على العمل بهذه الفضيلة رجاء الثواب فليس ببدعة بل هو مشكور ومأجور وإذا صلى المخاطبون عليه ﷺ كان له مثل أجرهم لقول النبي ﷺ: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله (٢)». رواه مسلم في الصحيح.
وإن كان اتخذ قراءة هذه الآية عادة له عند رغبته في الصلاة والسلام على النبي ﷺ فهذا العمل لم يكن في عهد النبي ﷺ ولا في عهد الصحابة ولم يعرف عن أئمة السلف فينبغي تركه.