Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية كيفية عد التسبيح والتحميد والتكبير

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢١/ ٢٣٠

" فاختلفنا بيننا ". فقال بعضنا: نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فرجع أبو هريرة إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فعلمه النبي ﷺ كيفيته بقوله: «تقول سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر (١)». . . . الحديث، وقول أبي هريرة: " قال: تقول. . . إلخ، يدل على أنه رفع هذه الكيفية إلى النبي ﷺ، وأن الرسول ﷺ هو الذي علمهم هذه الكيفية، وهذا هو الأقرب، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية (٢٢/ ٥١٥) مجموع الفتاوى لابن القاسم: وفي الصحيح أيضا أنه يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثا وثلاثين ".

واستظهر هذا شراح الحديث؛ الحافظ ابن حجر والعيني وغيرهما.

الأمر الثاني: - أنه ورد على لسان الرسول ﷺ أحاديث في فضل هذا الذكر، ظاهرها يدل على الإتيان به جمعا، مثل قوله ﷺ.

«إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها (٢)» رواه أحمد (٣/ ١٥٢) من حديث أنس ﵁.

«قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله (٣)» رواه أحمد (٤/ ٣٥٢) من حديث ابن أبي أوفى.