مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٥
الفظ والفض
(١):
فأما الفظ بالظاء فأصله قساوة القلب وغلظ الطبع، وفي القرآن من ذلك موضع، في قوله: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ (٢) [آل عمران ١٥٩].
وأما الفض بالضاد فأصله التفرقة والتكسير، نحو قوله ﷿: ﴿لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (٣) [آل عمران ١٥٩]، و ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (٤) [الجمعة ١١]، و ﴿حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ (٥) [المنافقون ٧] وما أشبه ذلك (٦) ومنه انفض الجيش والجمع، وفضضت ختام الكتاب.