مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٤
الحاظر والحاضر
(١):
فأما الحاظر بالظاء فهو المانع، وفي القرآن من ذلك موضعان، في (بني إسرائيل) [الآية ٢٠]: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ (٢) أي ممنوعا، وفي (القمر) [الآية٣١]: ﴿فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ (٣) ومنه الحظائر التي تصنع للماشية وغيرها، أصلها المنع.
وأما الحاضر بالضاد فهو الشاهد، نحو قوله: ﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ (٤) [البقرة ٢٨٢]، ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى﴾ (٥) [النساء ٨]، و ﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ (٦) [النساء ١٨]، ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ (٧) [المؤمنون ٩٨] وما أشبه ذلك.