Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية النص المحقق

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ٢٩٩

ذلك: في القرون الثلاثة، فلما غلبت دولة الأعاجم بني بويه (١): صاروا [يضيفون إلى الدولة فيقولون: ركن الدولة، عضد الدولة، بهاء الدولة] (٢)، ثم بعد هذا (٣) أحدثوا الإضافة إلى الدين، وتوسعوا في هذا (٤)، ولا ريب أن الذي (٥) يصلح، مع الإمكان: هو ما كان السلف يعتادونه من المخاطبات، والكنايات (٦) فمن أمكنه ذاك، فلا يعدل عنه [و] (٧) إن اضطر إلى المخاطبة، لا سيما، وقد نهي عن الأسماء التي فيها تزكية - كما غير النبي ﷺ اسم برة: فسماها زينب (٨)؛ لئلا تزكي نفسها (٩) - والكناية بهذه (١٠) الأسماء المحدثة - خوفا من تولد شر إذا عدل عنها - فليقتصر على مقدار الحاجة.

ولقبوا بذلك: [لا] (١١) [أ] (١٢) نه علم محض، لا يلمح (١٣) فيه [معنى] (١٤) الصفة، بمنزلة الأعلام المنقولة: أسد وكلب وثور. ولا ريب أن هذه المحدثات [المنكرة] (١٥) التي أحدثها الأعاجم وصاروا