مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٠/ ٢٦٣
- فالمشهور عند المحدثين: ما له أكثر من طريقين. ولم يبلغ حد التواتر، سمي بذلك لوضوحه، ويسمى مستفيضا. وفرق بعض علماء الحديث بين المشهور وبين المستفيض، فقالوا: المشهور ما اشتهر، والمستفيض: ما اشتهر في ابتدائه وانتهائه. ومثال المشهور عند المحدثين ما رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة (١)».
- والمشهور عند أهل اللغة: مثاله «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه». قال العراقي وغيره: لا أصل له (٢).
- المشهور عند العامة: مثاله: «إن المستشار مؤتمن (٣)».
ومثاله «أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم (٤)».
ويلاحظ أن المشهور عند أهل اللغة أو العامة قد يكون صحيحا، وقد يكون ضعيفا.