Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تقسيم السنة من حيث وصولها إلينا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ٢٦٢

فالتواتر اللفظي: ما اتفق الرواة على لفظه، ومثاله قوله ﷺ: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (١)».

التواتر المعنوي: ما اختلفت روايته في اللفظ من جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب مع وجود معنى كلي متفق عليه في روايته، ومثاله: رفع اليدين في الدعاء " (٢).

وأما خبر الآحاد الصحيح: فهو ما رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة. وأمثلته كثيرة منها قول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (٣)».

وأما الحديث المشهور فهو اصطلاح خاص بالحنفية وهو ما كان خبر آحاد في عصر الصحابة، ثم تواتر في عصر التابعين وتابعي التابعين، والحديث المشهور عند الحنفية كالمتواتر في القوة، يجوز أن ينسخ القرآن ويقيد مطلقه، ويخصص عمومه (إذا اقترن مع الآية).

ومن أمثلة الحديث المشهور:

أ - قوله ﷺ «لا وصية لوارث (٤)».

ب - قوله ﷺ: «خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (٥)». والمشهور الذي سبق ذكره والتمثيل له هو المشهور عند الأصوليين من الحنفية، وهو يختلف عن المشهور عند المحدثين وعن المشهور عند النحاة، وعند العامة.