Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أحرف القرآن قديمة أم حادثة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٩/ ٢٣٧

[فصل]

واتفق الجميع على أنه قرآن، واختلفوا في قدمه وخلقه، ومن صورة الاختلاف (١) الاتفاق على محله، فحصل الإجماع من أمة محمد-ﷺ على أن هذا الكتاب: هو القرآن المنزل، وثبت بالأدلة القاطعة [. . . .] (٢) أن هذا قرآن، فلا يلتفت إلى من خالف ذلك، وإذا ثبت أنه قرآن، فهو سور وآيات، وكلمات، وحروف بغير إشكال، وإنكار ذلك جحد للعيان، ونوع من السفسطة والهذيان، ومن العجب أن الله- تعالى- سمى هذا الكتاب: قرآنا، وسماه النبي-ﷺ قرآنا، وسمته أمته: قرآنا، وسمته الجن: قرآنا ﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ (٣) وسمته المعتزلة: قرآنا، فجاءت هذه الطائفة بمخالفة رب العالمين، وخلقه أجمعين.