مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٩/ ٢٣٠
وأما الإجماع: فإن أصحاب النبي ﷺ ما كانوا يعتقدون أن القرآن سوى هذا الذي نعتقده قرآنا.
دلت على ذلك: أقوالهم، وأحوالهم، فإنهم: سموا حروفه وآياته وكلماته وأحزابه، وذكروا قرآنه، واستماعه على نحو ما ذكرنا عن النبي ﷺ.
فقال أبو بكر وعمر ﵄: "إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه ".