Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الاستغفار للمشركين ولو كانوا من ذوي القرابة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٨/ ٨٩

فتوى برقم ٣٥٤٨ وتاريخ ١٨/ ٣ / ١٤٠١ هـ

السؤال الأول: يقول الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (١).

إن ظاهر الآية السابقة يمنع

الاستغفار للمشركين ولو كانوا من ذوي القرابة

، والكثير منا نحن أعراب البادية من له والدان وأقرباء وقد اعتادوا الذبح عند القبور والتوسل بأهلها وتقديم النذور والاستعانة بتوسيط أهل القبور في فك الكربات وشفاء المرضى وقد ماتوا على ذلك ولم يصلهم من يعرفهم معنى التوحيد ومعنى لا إله إلا الله ولم يصلهم من يعلمهم أن النذور والدعاء عبادة لا يصح صرفها إلا لله وحده فهل يصح المضي في جنائزهم والصلاة عليهم والدعاء والاستغفار لهم وقضاء حجهم والتصدق عليهم.