مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٧/ ٢٤٤
١١ -
الأخذ بالأدلة الظاهرة:
قال عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - في رسالته لأبي موسى الأشعري ﵁: " إن الله ﵎ تولى منكم السرائر ودرأ عنكم الشبهات ".
وقال - رضي الله تعالى عنه - فيما رواه عبد الله بن عقبة قال سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: " إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله ﷺ وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه، وليس إلينا من سريرته شيء، الله يحاسب سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة ".
فالإسلام يبني أحكامه على الأدلة الظاهرة. ولا يأخذ بنظرية الشك التي