مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٦/ ٣١١
لا نفرق بين أحد من رسله:
ولذلك كان الإيمان برسل الله جميعا، دون تفريق " هو شرط الإيمان، وعدم الإيمان بواحد منهم هو كفر بهم جميعا، إذ الإيمان لا يتجزأ، فعندما يكفر بواحد من رسل الله يكون قد كذب الله الذي أرسله ولأن جميع الرسل ﵈ جاؤوا بكلمة التوحيد، فإن الله سبحانه يقول عمن يكذب بواحد منهم إنهم يكذبون الرسل- مع أنهم لم يرسل إليهم إلا رسولا واحدا، ليوحي التعبير بأن تكذيب الرسول الواحد هو بمثابة تكذيب الرسل كلهم، لأنهم كلهم يقولون ذات الشي، بلا تغيير- فمن كذب واحدا منهم فقد كذبهم جميعا.