مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٦/ ٣٠٥
إعلان الوحدة الكبرى للدين:
ثم يدعو الله تعالى المسلمين لإعلان الوحدة الكبرى للدين من لدن أبي الأنبياء إبراهيم ﵇ إلى عيسى ابن مريم ﵇ إلى دعوة الإسلام الأخيرة، ويدعو أهل الكتاب إلى الإيمان بهذا الدين الواحد ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (١).