Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية نص الرسالة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٦/ ٢٧٣

وجيء به فقال: استغفر الله وتب إليه، فقال: أستغفر [الله] وأتوب إليه، فقال: اللهم تب عليه، ثلاثا (٢)». ولفظه لأبي داود وفي صحيح البخاري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ «أتي برجل قد شرب، فقال: (اضربوه) فضربوه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، فقال رسول الله ﷺ: (لا تقولوا هكذا، لا تعينوا الشيطان عليه (٣)» وفي رواية له أيضا «لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم (٤)» وخرجه النسائي [١٧٣ / أ] بمعناه. وزاد. ولكن قولوا: «رحمك الله (٥)» وخرجه أبو داود، وعنده: ولكن قولوا: «اللهم اغفر له، اللهم ارحمه (٦)» وخرج البخاري أيضا، من حديث عمر بن الخطاب، «أن رجلا كان على عهد النبي ﷺ، كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا (٧)، وكان رسول الله ﷺ يضحك منه، وكان رسول الله ﷺ، قد جلده في الشراب فأتي به يوما، فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه ما أكثر