Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية نسبه وأيامه الأولى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٥/ ٢٠٦

الأخرى، فلا غرابة في تشكيكهم باستمرار في صحة الأنساب العربية ودقتها، والمرء عدو ما جهل.

ولا مجال للعربي الأصيل أن يتقبل تشكيك غير العربي بصحة أنساب العرب، ولكن الشك ينحصر في دقتها، وبخاصة إذا ارتفعت إلى عهود سحيقة في القدم.

وأم زيد: سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بني معن من طيء.

وزارت سعدى أم زيد قومها وزيد معها، فأغارت خيل لبني القين بن جسر في الجاهلية فمروا على أبيات بني معن رهط أم زيد، فاحتملوا زيدا إذ هو يومئذ غلام يفعة قد أوصف (١)، فوافوا به سوق عكاظ، فعرضوه للبيع، فاشتراه منهم حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي لعمته خديجة بنت خويلد بأربعمائة درهم، فلما تزوجها رسول الله ﷺ، وهبته له، فقبضه رسول الله ﷺ (٢).

وفي رواية أخرى، أن زيدا كان قد أصابه سباء في الجاهلية، فاشتراه حكيم بن حزام في سوق حباشة، وهي سوق بناحية مكة كانت مجمعا للعرب يتسوقون بها في كل سنة، اشتراه حكيم لخديجة بنت خويلد، فوهبته خديجة لرسول الله ﷺ (٣).

وقيل: رآه النبي ﷺ ينادى عليه بالبطحاء (٤)، فذكره لخديجة،