مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٤/ ٢٤٧
٣ - وأما
وقت وجود الاجتهاد في هذه الأمة
فقد وجد في عهد النبي ﷺ، فقد قال معاذ ﵁: (أجتهد رأيي) (١). وصوبه النبي ﷺ، وقال ﷺ لعمرو بن العاص: «احكم في بعض القضايا. فقال: أجتهد وأنت حاضر: فقال: نعم إن أصبت فلك أجران. وإن أخطأت فلك أجر (٢)». وفوض ﷺ الحكم في بني قريظة إلى سعد بن معاذ ﵁ وصوبه (٣). قال الإمام ابن القيم ﵀ (٤). وكان التبليغ عنه من عين تبليغ ألفاظه وما جاء به وتبليغ معانيه، كان العلماء من أمته منحصرين في قسمين: