Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية معاملة أهل البدع

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ١٧٧

قتلي فاقتلني قتلا جميلا وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت. فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري ﵁ ألا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل فكتب أبو موسى إلى عمر أن قد حسنت سيئته: فكتب إليه عمر أن يأذن للناس بمجالسته.

٣ - التغريب كما فعل عمر بصبيغ السابق ذكره.

٤ - السجن كما سجنوا الحلاج الحسين بن منصور (١) قبل قتله، سنين عديدة.

٥ - ذكرهم بما هم عليه وإظهار بدعتهم وتفنيدها كي يحذروا ولئلا يغتر بهم وبكلامهم. كما جاء عن محمد بن سهل النجاري قال: كنا عند القرباني فجعل يذكر أهل البدع فقال له رجل: لو حدثتنا كان أعجب إلينا. فغضب وقال: كلامي في أهل البدع أحب إلي من عبادة ستين سنة (٢) ٦ - القتال إذا ناصبوا المسلمين وخرجوا عليهم كما قاتل علي ﵁ الخوارج وغيره من خلفاء السنة؛ ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الراد على أهل البدع مجاهد حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد (٣).

٧ - القتل إن أظهروا بدعتهم ولم يرجعوا مع الاستتابة وهذا إن كانت