Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الموضوع الثاني نبذ من عقيدته وعقيدة أتباعه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٨٩

شيء يصيبه لا من الله ولا من رسوله ولا من شيخه أيا كان من الأحياء أو الأموات، وأما من دخل زمرتنا وتأخر عنها ودخل غيرها تحل به المصائب دنيا وأخرى ولا يفلح أبدا، " قلت " وهذه لأنه قد ثبت أول هذا الفصل أن صاحبها ﵁ وأرضاه وعنا به هو الختم الممد الذي يستمد منه من سواه من الأولياء والعارفين. . . والصديقين والأغوات، ومن ترك المستمد ورجع إلى الممد فلا لوم عليه ولا خوف، بخلاف من ترك الممد ورجع إلى المستمد بقوله ﵁ وأرضاه وعنا به: وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب، ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي، ووراء ذلك مما ذكر لي فيهم وضمنه ﷺ أمر لا يحل لي ذكره ولا يرى ولا يعرف إلا في الآخرة، " قلت " ووجه تقديم حضرة أهل طريقته على الحضرة التي فيها حضرات الشيوخ الذين هم أهل الطرق من سادتنا الأولياء ﵃ ظاهر؛ لأن أهل طريقته هم أول من يفيض عليهم ما يستمده من الحضرة المحمدية ومن حضرات سادتنا الأنبياء عليهم من الله تعالى أفضل الصلاة وأتم السلام، ومن هنا صار جميع أهل طريقته أعلى مرتبة عند الله تعالى في الآخرة من أكابر الأقطاب وإن كان بعضهم في الظاهر من جملة العوام المحجوبين. كما سيأتي بيانه في آخر هذا الفصل وفي الفصل الثامن والثلاثين إن شاء الله تعالى، أعني الصادقون منهم، وأما الكاذبون فما توجه الكلام إليهم. والسادسة: الحضرة التي فيها حضرات سادتنا الأولياء رضي الله تعالى عن جميعهم، وهي مستمدة من حضرة خاتمهم الأكبر جميع ما نالوا، وإليها يشير قول شيخنا أحمد ﵁ وأرضاه وعنا به كما في جواهر المعاني؛ لقوله فلكل شيخ من أهل