Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية العلم الذي يثيب الله عليه الإنسان ويرفعه الدرجات العلا به

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٣/ ٩١

اللجنة تجيب على أسئلة موجهة إلى سماحة الرئيس العام

فتوى برقم ٦٢٤٩ وتاريخ ٢٧/ ١٠ / ١٤٥٣ هـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله واله وصحبه وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفتاء المقدم من ص. ش إلى سماحة الرئيس العام والمحال إليها برقم ٩٩٣ في ٨/ ٥ / ١٤٠٣هـ ونصه: (في الحقيقة عندي مسألة محيرة منذ زمن طويل وأود لو تأخذ بيدي لجادة الحق والصواب بها وهي مفصلة كالأتي:

يقول الرسول ﵊ في أحاديثه الشريفة:

أ- «إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر (١)». ب- «إن الله وملائكته يصلون على معلم الناس الخير (٢)».

جـ- «إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له (٣)».

د- «إن العالم يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى النملة في جحرها (٤)».

هـ- العالم والمتعلم شريكان في الخير، وسائر الناس لا خير فيه. رواه الطبراني عن أبي الدرداء موقوفا.

و «نضر الله أمرا سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها (٥)».