يتضمن عقد التوريد في صورته ظاهرا بيع الدين بالدين، إذ البائع يبيع سلعة بثمن مؤجل في ذمة المشتري، والمشتري يشتري السلعة ولا يدفع الثمن حالاً، فكل من البائع والمشتري مدين للآخر، فكأنهما باعا دينًا بدين.
وقد ورد في حديث رافع بن خديج ﵁: «أن النبي ﷺ نهى عن بيع الكالئ بالكالئ»، وفي رواية ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ: «نهى عن بيع الكالئ بالكالئ، وقال هو النسيئة بالنسيئة» (١)