Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثالث مسألة الشوق إلى لقاء الله تعالى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩١/ ١٤٦

الطبقة الأولى: من أعطاه الله تعالى بعد بلوغه إلى درجة الشوق إليه الأنس به، والطمأنينة إليه، فسكنت قلوبهم بما كشف لهم من آثار قربه ومشاهدته، وأنسوا بقربه، ووجدوا لذة الأنس به في الذكر والطاعة، وصار عيشهم مع الله في نعيم سرمدي، وطاب لهم السير إليه في الدنيا بالطاعات.

وهذه كانت حال الرسول ﷺ، وأصحابه رضوان الله عليهم، وخواص العارفين من أمته.

ومن هؤلاء عند ابن رجب كثير من العارفين، كأبي سليمان الداراني، وأحمد بن الحواري، وذي النون، والجنيد، وغيرهم (١)

وقد سئل الشبلي (٢) بماذا تستريح قلوب المحبين والمشتاقين؟ فقال: بسرورهم بمن أحبوه واشتاقوا إليه (٣)