مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٩١/ ١٤٥
قبل لقائي؟ وهل يسكن قلب المشتاق إلى غير حبيبه؟ أم كيف يستريح المحب إلى غير من اشتاق إليه؟ فقلت: يا رب تهت في حبك، فلم أدر ما أقول (١)
هذا بعض ما جاء من أقوال في مسألة الشوق إلى الله تعالى، وقد أفاد الحافظ ابن رجب ﵀ أن الشوق إلى لقاء الله تعالى يتضمن تمني الموت ويستلزمه (٢) وأنه أجل مقامات العارفين في الدنيا (٣) وأعظم لذة تحصل للعارفين فيها، فمن أنس بالله في الدنيا، واشتاق إلى لقائه، فقد فاز بأعظم لذة يمكن للبشر الوصول إليها في هذه الدار (٤)
ومع هذه المنزلة الرفيعة لهذا المقام الجليل إلا أن ابن رجب ﵀ في معرض حديثه عن أهله أفاد أنهم على طبقتين (٥)