Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حجاب المرأة في وجهها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٣٧٥

- وتتبع بعضًا ممّا تعلق به من يرى إباحة كشف وجه المرأة وكفيها، أمام الأجانب في هذا العصر، مكتفيًا بما أورده الشيخ ناصر الدين الألباني ﵀ معتبرًا ذلك أدلة، وأجْمَلَ ما يؤخذ على الشيخ ناصر ﵀ في خمسة أشياء:

١ - خطأ في الاستدلال: في حديث سهل بن سعد: «أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله ﷺ: فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقصد منها شيئًا جلست» (١) الحديث.

قال: ومحل الشاهد لديه: «فصعد النظر إليها وصوّبه» (٢): وهذا دلالة فيه على أنها غير مغطية لوجهها، فمجرد النظر لا يعطي الدلالة على ذلك، وليس في الحديث ما يدل على أنه بعد الحجاب، ولذا لا يوجد فيه دلالة على محل الدعوى (٣).

٢ - حديث ضعيف لا تقوم به حجة في ردّ حكم ثابت، وذلك في حديث عائشة ﵂، قالت: «كنّ نساء المؤمنات، يشهدن مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر، متلفعات بمروطهنّ، ثم ينقلبن إلى بيوتهن، حين يقضين الصلاة، لا يُعْرَفْنَ من الغلس» (٤) قال عنه:

وذكر الشيخ الألباني وجه الدلالة بقوله: (ووجه الاستدلال به