Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الوسيلة الأولى تطهير الزناة والزواني بعقوبة حد الزنى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٢٥١

الوسيلة الأولى: تطهير الزناة والزواني بعقوبة حد الزنى:

قال تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

يعتبر الزنى في شريعة الله ﷿ من أشنع الجرائم وأخبثها، فهو لوثة أخلاقية وجريمة اجتماعية وهدر للكرامة وتعريض النسل للخطر والضياع، ولذلك جعل الله عقوبته صارمة، وحدَّه أليمًا، فمن وقع فيه من الرجال أو النساء حُدَّ مائة جلدة، إن كان حرًّا بالغًا عاقلاً بكرًا غير محصن، فإن كان محصنًا بالزواج رُجم، كما ثبت ذلك بالسنة المتواترة (١).

والجَلد: الضرب على الجِلد بالسوط ونحوه، ثم أطلق على الضرب مطلقًا (٢) (٣)، وتأمل ما في الآية من أسرار بلاغية، فقد جيء