Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السادس علاج القنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٢٣٥

وقال تعالى: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ أي: قليلاً، وقال تعالى: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾.

هذه بعض الأمور التي يمكن أن يعالج بها القنوط، نسأله ﷾ ألاّ يجعلنا من القانطين، وأن يجعلنا ممن يخافونه ويرجونه، ويؤمنون به ويتوكلون عليه، ويعبدونه ويستعينون به، إنه أجود مسؤول، وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل.