مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٩/ ٩٤
المطلب الثاني: ابتداء عبادة الأصنام عند العرب:
إن أعظم مكايد الشيطان ما نصبه للناس من الأنصاب والأزلام، والأنصاب هي: كل ما نُصب مما يُعْبَدُ من دون الله من حجر أو شجر أو وثن؟ وقد أمر الله بإخلاص الدين له ونهى عن الشرك، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾.
أما ابتداء عبادة الأصنام عند العرب فقد تقدم أن العرب كانوا