Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم النظارة والساعة والسوار المذهبة والمفضضة والسترة والبنطلون

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٩/ ٥٣

وضعف تمسكهم به إلى ما وصلوا إليه من ذل واستعباد ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾.

وهذا مصداق قوله تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ وورد في بعض الآثار: «إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني». وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله: أدخل الله عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» (١) أخرجه الحاكم والطبراني والبيهقي بإسناد حسن.

واعلم أن التشبه بالكفار يكون بمجرد عمل ما يعملون، قصد المشابهة، أولا. قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية ﵀: وقد نهي النبي ﷺ عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها معللا ذلك النهي " بأنها تطلع وتغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار" (٢) ومعلوم أن المؤمن لا يقصد السجود