مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٧/ ٣٢٥
والثالث: أن تكون للعرض ويليها الفعل أيضا، كقوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (١)، والفرق بينه وبين التحضيض أن العرض طلب بأدب ولطف والتحضيض طلب بشدة وعنف.