Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أهمية هذا البحث

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٧/ ١٦٣

أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه

للدكتورة: منيرة بنت محمد المطلق

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (١) قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ (٤).

أما بعد: فقد أمرنا الله باتخاذ الأسباب النافعة الجالبة للخير والدافعة للشر مع التوكل على الله في إتمام النتائج وبالتسليم والرضا بقضائه وقدره – سبحانه – إن لم يتم المراد لأنه لا يقع للعبد من بلاء إلا بقضاء الله وقدره وعلى العبد دفعه، وإن وقع فعليه الصبر ومحاولة رفعه ويكون