مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٨٥/ ٣٦٩
والجواب عنه من وجوه:
الوجه الأول: أن هذا الحديث ضعيف جدا، فيه علل كثيرة:
١ - أنه مرسل، قال أبو داود: هو مرسل؛ خالد بن دريك لم يسمع من عائشة ﵂، ففيه شخص مجهول بين الراوي وعائشة ﵂، من الأمور المسلمة في علم الحديث أن الحديث إذا كان فيه مجهول فلا يقبل.
٢ - أن خالد بن دريك نفسه مجهول الحال، كما ذكر ابن القطان.
٣ - وقال المنذري: وفيه أيضا سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري نزيل دمشق، مولى بني نضر، تكلم فيه غير واحد (١)
٤ - أن في سنده مدلسين: الأول منهما قتادة، وقد رواه عن