Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث العاشر صفة الزيارة الشرعية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨٥/ ٢٩٠

النبي ﷺ وصاحبيه من خارج الحجرة، وهم لا يشاهدون قبورهم.

فالمقصود من ذلك السلام، والدعاء للأموات بالرحمة والمغفرة، وهذا حاصل بإذن الله، والله أعلم.

ثانيا: أن يكون حال الزيارة قائما:

اختلف العلماء في الزائر، هل يستحب له القيام، أم يكون مخيرا بينه وبين الجلوس، على قولين:

القول الأول: أن الأفضل للزائر أن يكون حال الزيارة والدعاء قائما، وقال بذلك فقهاء الحنفية (١) والشافعية (٢) وهو الصحيح من مذهب الحنابلة (٣)

واستدل أصحاب هذا القول بأن القيام في زيارة القبور هو الوارد في سنة النبي ﷺ؛ بدليل حديث عائشة ﵂ الطويل قالت: ". . . «ثم انطلقت على إثره حتى جاء البقيع، فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات (٤)». . . " الحديث.

القول الثاني: أن الزائر للقبور مخير بين القيام والجلوس،